كازينو جورجيا

كازينو جورجيا أفضل كازينو للاعبين العرب

كازينو جورجياعند التفكير في مراكز القمار العالمية فإن ذهنك سينصرف فورًا إلى لاس فيغاس أو مالطا أو ماكاو، لكن هناك مركز مُبهر لألعاب القمار لكنه غير مشهور يقع بين جبال القوقاز، تمكَّن هذا المركز من فرض نفسه على صناعة ألعاب القمار خلال العقدَينِ الماضيَينِ وأصبح نقطة جذب للاعبين من الدول العربية والإسلامية وهذا المركز هو جمهورية جورجيا. يصل عدد سكان جورجيا إلى 3.6 مليون شخص ومساحتها هي 69,700 كم ورُغم صِغر حجم هذا البلد وقِلة عدد سكانه إلا أن كازينو جورجيا Casino Gorgia يُعتبَّر من أهم مورد للدخل في هذا البلد الصغير.

دخلت ألعاب القمار إلى جمهورية جورجيا خلال القرن العشرين وتم افتتاح أول كازينو في العاصمة تبيليسي عام 1920 ثم تم إنشاء ثاني أكبر كازينو في البلاد بمدينة باتومي عام 1989، أما عدد الكازينوهات الموجودة في جورجيا اليوم فهو يصل إلى نحو 250 كازينو وهو رقم كبير جدًا مُقارنةً بحجم جورجيا وعدد سُكانها، ويعكس هذا الرقم مدى رواج نشاط المُقامرة في البلاد وتُعتبَّر الكازينوهات هي المورد الأساسي للضرائب والإنفاق الحكومي في جورجيا فقد وصل حجم الضرائب التي تدفعها كازينوهات جورجيا إلى أكثر من 281 مليون يورو في الفترة بين 2010 و2014. فكيف استطاعت جورجيا أن تجذب اللاعبين من روسيا والشرق الأوسط إليها وتكون وجهة لألعاب القمار على خريطة العالم؟ هذا ما سنكتشفه في هذا المقال.

حُرية المُقامرة في كازينو جورجيا

لا توجد أي عوائق قانونية تواجه كازينو جورجيا وهناك لائحة تضعها الحكومة لتنظيم عمل الشركات الأجنبية والمحلية العاملة في مجال المُقامرة تتمحور بشكلٍ أساسي حول دفع الرسوم التي تتراوح بين 50،000 إلى 1 مليون جيل (20،000 دولار إلى 400000 دولار).

بفضل هذه الحرية، تَمكَّنت صناعة المُقامرة من أن تكون واحدة من أنجح وأكبر القطاعات في جورجيا، وفي أوائل عام 2000 انتشرت الكازينوهات في كل مكان في جورجيا والآن هناك أكثر من 92 شركة مُقامرة تعمل في جورجيا من بينها 32 شركة ضخمة وأغلبهم شركات محلية.

من أين وصلت كل هذه الأموال إلى كازينو جورجيا؟

في البداية نجح كازينو جورجيا في جَذب اللاعبين والسياح من دول الخليج العربي قبل حتى أن يُكوِّن قاعدة شعبية من الجمهور الجورجي، وهنا تأتي قيمة جمهورية جورجيا كدولة سياحية ترعى ألعاب القمار وقادرة على جذب اللاعبين من دول الشرق الأوسط إليها.

موقع جورجيا على الخريطة يجعلها قريبة من الدول الإسلامية مثل تركيا وإيران وأذربيجان ودول الخليج العربي أيضًا وكذلك روسيا، وتحظى جورجيا بعلاقات مُمتازة مع جيرانها من الدول الإسلامية فقد وقعت جورجيا وتركيا اتفاقية التجارة الحرة والسفر بدون تأشيرة لمواطني الدولتَينِ وبفضل هذا الاتفاق تمكَّن الآلآف من السياح المُسلمين من الذهاب إلى العاصمة تبليسي ومدينة باتومي السياحية، اللتان تحتويان على أكبر الكازينوهات في البلد.

فكما هو معروف، فإن مُعظم الدول الإسلامية تحظر أي نوع من أنشطة المقامرة لكن الطلب على هذه الألعاب لايزال موجودًا بين مواطنيها، لذلك فإن هؤلاء اللاعبين يكونوا بحاجة إلى دولة سياحية قريبة يُمكن الوصول إليها بميزانية معقولة ويوجد بها شواطئ جذّابة وكازينوهات تُقدِّم ألعاب القمار، وتمكَّنت جورجيا من تحقيق كل هذه المعايير التي يبحث عنها السائحون الخليجيون، ولم تكتفِ بهذا فقط؛ فقد أطلقت العديد من كازينوهات الإنترنت لتُبقي علاقتها مُستمرة مع السائحين حتى بعد أن يعودوا إلى بلادهم.

ففي تقرير صدر عام 2014 تبين أن إيرادات كازينو جورجيا وصلت إلى 1.2 مليار لاري جورجي (500 مليون دولار) و70% من هذه العائدات جاءت من خلال كازينوهات الإنترنت وليس من خلال الكازينوهات الأرضية .. وهذا بالضبط هو المجال الذي تبرع فيه شركات المقامرة في جورجيا “الإنترنت”.

كازينو جورجيا على الإنترنت

تقع أغلب الكازينوهات الأرضية في جورجيا في مدينة باتومي السياحية التي تُطل على البحر الأسود وتمتلئ هذه المدينة بفنادق الـ 5 نجوم والكازينوهات أيضًا، نجحت كازينوهات باتومي في جذب العديد من السياح إليها، لذلك فقد خطط مُشغلو الكازينوهات إلى تعظيم عوائدهم من اللاعب الواحد عن طريق تحويل زائر الكازينو الأرضي إلى لاعب مُستمر يصل إلى ألعاب الكازينو عبر الإنترنت، واستناداً إلى إيرادات عام 2014 فقط، فيُمكننا أن نقول أن هذه الاستراتيجية حققت نجاحًا كبيرًا.

لتعظيم هذا النجاح أنشئت كازينوهات جورجيا المئات من غُرف البوكر عبر الإنترنت بالإضافة إلى العديد من الألعاب التفاعلية وألعاب ماكينات القمار وألعاب الطاولة الأخرى، ويُعتبَّر موقع Adjarabet أحد أكبر وأهم المواقع شُهرةً في جورجيا وهو الموقع الأكثر زيارة في البلاد وهو يحصل على أكثر من 4.5 مليون زيارة كل شهر. انطلاقًا من حقيقة أن عدد سكان جورجيا هو 3.6 مليون نسمة فإن ما لا يقل عن ⅓ من هذه الزيارات مصدرها هم اللاعبين الأجانب.

كازينو جورجيا أفضل كازينو للاعبين العرب

القوة التنافسية لـ كازينو جورجيا

تقدمت جورجيا بطلبٍ للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي، لكن نظرًا تردي اقتصادها وكونها أقرب إلى آسيا من أوروبا فمن غير المرجح أن يوافق الاتحاد الأوروبي على منحها عضويته، ومع ذلك فإن جورجيا لا تملك أي ميزة تنافسية للاعبين الأوروبيين.

لذلك سعَّت شركات المُقامرة الجورجية مثل Adjarabet و Crystalbet إلى تعزيز قُدراتها التنافسية من خلال شراء 51% من أسهم شركة Paddy Power, Betfair PLC المعروفة في أوروبا وتُخطط الشركتان  إلى شراء النسبة الباقية قريبًا.

حيث تسعى شركات المُقامرة إلى استغلال موقع جورجيا وعلاقاتها المُتميزة بالدول المُجاورة إلى أن تكون مركزًا لألعاب القمار في شرق أوروبا وتستقطب اللاعبين الأوروبيين والعرب والروس من خلال الكازينوهات الأرضية وكازينوهات الإنترنت على حدٍ سواء.

كيف أصبح Casino Gorgia ناجحًا إلى هذه الدرجة؟

خلال فترة التسعينات كانت جورجيا تعيش فترة مُضطربة نتيجة سقوط الاتحاد السوفيتي وتدهور الحالة الاقتصادية للبلاد، وفي هذا الوقت كان أغلب سكان جورجيا إما عاطلين عن العمل أو هاجروا من البلاد بحثًا عن فرصٍ أفضل.

في هذه الفترة، فَكَر بعض الجورجيين في إنشاء Casino Gorgia لاستقطاب السياح، وسريعًا ما نجحت كازينوهاتهم مما شجعهم على توسيع نطاق عملهم وإنشاء كازينوهات أخرى. وفي عام 2000 رَكزَّت الشركات التي تُدير كازينو جورجيا على التسويق وتطوير الألعاب الجديدة لجذب المزيد من اللاعبين على الإنترنت، لذلك فقد قاموا بتدريب الموظفين والتقنيين على مجاالات التسويق الرقمي وكذلك على تعلم لغات البرمجة مثل Java و Python و C # (وهي لغات مُهمة لصناعة وتطوير ألعاب القمار).

بفضل هذا التخطيط الجيد الذي أثمَّر نجاحًا مُبهرًا، أصبح العمل في كازينو جورجيا Casino Gorgia هو حلم لأي جورجي لأن أجوره ومُكافآته أفضل من أي مكان آخر. ففي حين يصل متوسط ​​المرتبات في العاصمة تبيلسي إلى 1000 جيل (400 دولار)، فإن الكازينوهات تدفع حوالي 3500 جيل (1000 دولار) أي أكثر من ثلاثة أضعاف متوسط الدخل.

بالإضافة إلى ذلك أيضًا، فإن نمو كازينو جورجيا Casino Gorgia شَجَّع الجورجيين على إنشاء قنواتًا جديدة للدعاية والترويج إلى كازينو جورجيا؛ مثل المواقع الإلكترونية والمدونات وغيرها من القنوات الأخرى، وحصلت شركات الدعاية والتسويق الرقمية على دعم الكازينوهات الجورجية بشكلٍ كبيرٍ، لأنه من المحظور عالميًا الدعاية عبر التلفزيون أو الراديو أو الصُحف إلى أنشطة المُقامرة.

الخلاصة

تتمتع جورجيا بالعديد من المقومات التي تُنافس بها مالطا أو جبل طارق كمركز لألعاب القمار للاعبين من الكويت أو قطر أو الإمارات أو السعودية أو عمان. تُعتبَّر صناعة ألعاب القمار في جورجيا هي الأكثر ازدهارًا وربحية بين مُختلف الصناعات الأخرى، وقد دعمت هذه الصناعة قطاعات أخرى أيضًا مثل: التسويق والدعاية، البرمجة، شركات التدريب، شركات السياحة، وغيرها من القطاعات. بالإضافة إلى أنها من أهم موارد الدخل الحكومية في البلاد.

Casino Georgia